شهاب الدين أحمد الدمياطي ( البناء )

551

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر

وقرأ يَنْصُرُكُمْ [ الآية : 20 ] بسكون الراء وباختلاسها أبو عمرو وروى الإتمام عنه الدوري . وقرأ صِراطٍ [ الآية : 22 ] بالسين قنبل « 1 » من طريق ابن مجاهد ورويس وبالإشمام خلف عن حمزة وأمال ( متى ) حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق وأبو عمرو وبخلفهما وقصر في الطيبة الخلف فيها على الدوري والأول صححه في النشر عن ابن شريح وغيره وأشم ( سيئت ) نافع وابن عامر الكسائي وأبو جعفر ورويس ويوقف عليها لحمزة بالنقل على القياس وبالبدل مع الإدغام عند من ألحقه بالزائد وأما بين بين فضعيف وأشم ( قيل ) هشام والكسائي ورويس . واختلف في بِهِ تَدَّعُونَ [ الآية : 27 ] فيعقوب بسكون الدال مخففة من الدعاء أي تطلبون وتستعجلون وافقه الحسن ورويت عن عصمة عن أبي بكر والأصمعي عن نافع ، والباقون بالفتح ، والتشديد « 2 » ، تفتعلون من الدعاء أيضا أو من الدعوى أي تدعون أنه لا جنة ولا نار . وقرأ أَ رَأَيْتُمْ معا بتسهيل الثانية نافع وأبو جعفر زاد الأزرق إبدالها ألفا مع المد وحذفها الكسائي وأثبتها الباقون محققة وفتح ياء الإضافة من أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ [ الآية : 28 ] كلهم إلا حمزة فسكنها وسكنها من مَعِيَ أَوْ أبو بكر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف . واختلف في فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ [ الآية : 29 ] فالكسائي بالياء من تحت والباقون بالتاء من فوق وخرج فستعلمون كيف نذير المتفق على خطابه . المرسوم : اختلف في قطع كل ما ألقى . ياءات الإضافة اثنتان إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ ، وَمَنْ مَعِيَ أَوْ [ الآية : 28 ] وزائدتان نَذِيرِ [ الآية : 17 ] ، و نَكِيرِ [ الآية : 18 ] .

--> ( 1 ) أي : ( سراط ) . [ أ ] . ( 2 ) أي : ( تدّعون ) . [ أ ] .